جراهام أرنولد يحسم موقفه من الاعتزال بعد كأس العالم 2026
أثار جراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، الجدل حول مستقبله المهني مع “أسود الرافدين”، مؤكداً أن مصيره لم يتحدد بعد، بانتظار نهاية المشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم المقبلة.
وأوضح أرنولد أن عقده الحالي ينتهي بختام المونديال، مشيراً إلى عدم وجود تحركات رسمية حتى اللحظة لتجديد الارتباط، رغم الأجواء الإيجابية التي تحيط بمسيرته مع المنتخب العراقي.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الأسترالية، أكد المدرب صاحب الـ 62 عاماً أنه يفضل التريث قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، قائلاً: “كل الاحتمالات قائمة، فعقدي ينتهي مباشرة بعد كأس العالم، كانت هناك أحاديث شفهية حول رغبة المسؤولين في استمراري، لكني لم أتلق عرضاً رسمياً حتى الآن”.
وأضاف أرنولد، الذي تولى المهمة في مايو من العام الماضي: “في الواقع، لا أريد أي شيء رسمي في الوقت الحالي؛ أريد الذهاب إلى كأس العالم والاستمتاع بالتجربة، وبعد ذلك سأتخذ قراري سواء بالبقاء أو الرحيل”.
🇮🇶✨ | لحظات لا تُنسى من قلب البصرة📍
— Iraq National Team (@IraqNT_EN) April 10, 2026
جانب من احتفالات كادر منتخبنا الوطني مع جماهيرنا الوفية في المدينة الرياضية🏟️🇮🇶
Unforgettable moments in the heart of Basra 🇮🇶✨
Photos from the Lions' celebrations with our loyal fans at the Sports City 🏟️ pic.twitter.com/rGAReP4bK2
طموح مستمر ورفض لفكرة الاعتزال
ورغم بلوغه سن الثانية والستين، إلا أن المدرب الأسترالي استبعد تماماً فكرة التوقف عن التدريب، ملمحاً إلى شغفه بقيادة المنتخبات الطامحة لتحقيق إنجازات غائبة، حيث قال: “هناك منتخبات لم تتأهل منذ فترة طويلة، وأود تكرار الإنجاز معها، أمتلك خبرة واسعة في القارة الآسيوية، ولست مستعداً للاعتزال بعد”.
وكان أرنولد قد قاد المنتخب العراقي لتحقيق إنجاز تاريخي بالعودة إلى كأس العالم بعد غياب دام 40 عاماً، إثر الفوز المثيرة على بوليفيا بنتيجة 2-1 في نهائي الملحق العالمي بالمكسيك.
العراق “مقاتل” في المونديال وليس مجرد مشارك
وعن طموحات العراق في البطولة العالمية، بدا أرنولد واثقاً من قدرة لاعبيه على تقديم مستويات تفوق التوقعات، مشدداً على أن “أسود الرافدين” لن يكتفوا بالتمثيل المشرف.
واختتم تصريحاته بالقول: “سنخوض البطولة وليس لدينا ما نخسره، بل كل ما نكسبه. سندخل بصفتنا الطرف الأضعف على الورق، لكننا سنكون مقاتلين في الملعب، لدينا فرصة لإحداث مفاجأة مدوية للعالم وتحقيق شيء مميز يفتخر به العراقيون”.