بوتشيتينو مرشح لقيادة ريال مدريد ضمن ثورة تغييرات عاصفة
كشفت مصادر صحفية أن نادي ريال مدريد الإسباني وضع المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفا للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا.
وتستعد إدارة النادي الملكي لإجراء تغييرات هيكلية كبيرة في الصيف، قد تمتد لتشمل المسؤولين عن التعاقدات وسوق الانتقالات، في ظل النتائج السيئة للفريق.
أعلن ريال مدريد في الثاني عشر من يناير الماضي تعيين أربيلوا خلفا للمدرب تشابي ألونسو، دون الكشف عن مدة العقد بوضوح. ورغم التقدير الكبير الذي يحظى به لاعب ريال مدريد وليفربول السابق لعمله المميز مع فرق الشباب، إلا أن الإدارة لم تعتبره يوما حلا طويل الأمد لقيادة الفريق الأول.
وداعًا للإصابات العضلية.. الحل في "عيادة الأسنان" وليس صالة الجيم 🦷
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) March 9, 2026
كامافينجا تحت المجهر الطبي 🔍#ريال_مدريد #كامافينجا #كارفخال pic.twitter.com/fnjG6nLEWg
أربيلوا يقترب من الرحيل عن ريال مدريد
ولم ينجح أربيلوا في إحداث التأثير المطلوب خلال أشهره الأولى، وتؤكد المصادر أنه بحاجة إلى “معجزة” أو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لضمان بقائه في منصبه الموسم المقبل.
ومع ذلك، قد يعرض النادي عليه منصبا إداريا آخر، أو يمنحه فرصة العودة لتدريب فريق الرديف (كاستيا).
لماذا يهتم ريال مدريد بالتعاقد مع بوتشيتينو؟
تقوم إدارة ريال مدريد بتقييم عدة مرشحين لقيادة المشروع الرياضي الجديد، ويعد بوتشيتينو من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير من رئيس النادي فلورنتينو بيريز.
ويرتبط المدرب الحالي للمنتخب الأمريكي بعقد يمتد حتى نهاية كأس العالم الصيف المقبل، وقد ارتبط اسمه مؤخرا بالعودة إلى فريقه السابق توتنهام، الذي يعاني بشدة هذا الموسم ويصارع لتجنب الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويمتلك بوتشيتينو خبرة واسعة في التعامل مع غرف الملابس المليئة بالنجوم بعد تجاربه مع توتنهام وباريس سان جيرمان وتشيلسي، كما يعرف الدوري الإسباني جيدا.

وما يعزز من فرصه في النادي الملكي هو إشرافه على تدريب النجم الفرنسي كيليان مبابي لمدة موسمين في باريس، حيث توج معه بثلاثة ألقاب محلية (الدوري، والكأس، وكأس السوبر)، رغم عدم توفيقه في حصد لقب دوري أبطال أوروبا.
ثورة تغييرات في الملكي
التغييرات المنتظرة لن تقتصر على مقاعد البدلاء؛ فقد استثمر ريال مدريد أكثر من 170 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيفية الماضية بعد موسم خالي من البطولات، إلا أن بعض الصفقات الجديدة مثل فرانكو ماستانتونو، ودين هويسين، وترنت ألكسندر أرنولد لم تقدم المستويات المأمولة حتى الآن.
وبسبب هذا التراجع، أصبح منصب رئيس كشافي النادي، جوني كالافات، تحت دائرة الشك. ورغم الإشادة الواسعة التي نالها في الماضي بعد جلبه لنجوم بارزين مثل فينيسيوس جونيور، ورودريجو، وإيدير ميليتاو، وجود بيلينجهام، ورغم علاقته القوية مع بيريز، إلا أن خروج الفريق بموسم صفري للمرة الثانية على التوالي قد يعصف بمستقبله مع النادي.

إلى جانب بوتشيتينو، ربطت وسائل الإعلام الإسبانية عدة أسماء أخرى بتدريب ريال مدريد خلال الأسابيع الأخيرة، أبرزهم يورجن كلوب، وأوناي إيمري، وماسيميليانو أليجري.
وفي الوقت نفسه، تؤكد مصادر أخرى أن عودة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان تظل الرغبة الأكبر لفلورنتينو بيريز، إلا أن التقارير تشير إلى أن زيدان قد وافق بالفعل على تولي مهمة تدريب المنتخب الفرنسي عقب انتهاء كأس العالم.