أخبارتقارير ومقالات خاصةكرة قدمكرة مغربية
الأكثر تداولًا

بعد رحيل الركراكي – الوداد المغربي من بطل إفريقيا إلى الغياب عن المشهد بين الكبار

بين ماض زهيد وحاضر بئيس، ضاع الوداد المغربي في دهاليز لم يجد منها مخرجا، رحل وليد الركراكي لصناعة الأمجاد هناك في قطر، فرحل معه كل شيئ جميل داخل أروقة القلعة الحمراء، ثنائية الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا، تلاهما تيه ضاعت معه هوية بطل القارة السمراء.

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن تنهار أحلام عشاق الوداد الرياضي في لمح البصر، وأن يتحول حامل لقب الدوري المغربي من فريق يضرب له ألف حساب، إلى ناد ظل طريق الألقاب في ظرف وجيز.

واقع الحال يقول أن الأمر يمكن تداركه قبل فوات الآوان، المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المغربي برصيد 32 نقطة وبفارق نقطتين فقط عن الجيش الملكي صاحب الريادة، وخسارة أمام شبيبة القبائل الجزائري في مستهل حملة الدفاع عن اللقب القاري، مسألة تحتاج إلى ترميم سريع.

سنتعرف معا في هذا التقرير على الأسباب البارزة التي أفقدت الوداد المغربي شخصيته وهويته وجعلته يهوي من قمة الهرم إلى قاع المردود والآداء.

رحيل المدرب وعجز عن تعويض الراحلين

بعدما استجاب وليد الركراكي لناء الوطن، وعينته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رلى رأس العارضة الفنية لمنتخب المغرب، تعاقد الوداد الرياضي مع مدربه السابق حسين عموتة لاستكمال رحلة الحمر، قبل أن تبدأ الأزمات بخسارة لقب السوبر الإفريقي أمام نهضة بركان بطل الكونفدرالية الإفريقية.

بالإضافة إلى رحيل عنصرين بارزين ساهما في تتويج الوداد بالثنائية تحت قيادة الركراكي، الحديث عن المدافع أشرف داري الذي انتقل صوب بريست الفرنسي، وغي مبينزا الذي رحل إلى الطائي السعودي بعد انتهاء فترة إعارته، وفشل إدارة الوداد في تعويض الثنائي.

رحيل عموتة ووصول النفطي

تغير المدربون ولم يتغير واقع حال الوداد البيضاوي، فقدان التوازن على المستوى المحلي،

ومنذ وصوله إلى رأس العارضة التقنية للفريق الأحمر، في 2 يناير 2023، خاض النفطي 10 مباريات خسر في 3 مناسبات وتعادل في 3 وفاز في 4 مباريات.

وفشل النفطي في تحقيق نتائج إيجابية في كأس العالم للأندية التي احتضنها المغرب، كما كان قاب قوسين أو أدنى من توديع كأس العرش، إضافة إلى فشله في الاستقرار على تشكيلة واحدة، إذ بقي يقوم بتجريب اللاعبين منذ التحاقه بنادي الوداد.

احصائيات اللاعبين


مونديال الأندية.. النقطة التي أفاضت الكأس

حملت جماهير ودادية مسؤولية إقصاء الوداد الرياضي من كأس العالم للأندية التي نظمها المغرب، على يد الهلال السعودي، في مباراة مثيرة بملعب مولاي عبد الله بالرباط، للمدرب مهدي النفطي، وأعمدة الفريق، مثل يحيى جبران ورضا التكناوتي.

ورغم أهمية المباراة لدى الجمهور الودادي والمغربي عامة، فإن تصرفات بعض اللاعبين المهمين بالنادي الأحمر، لم ترق للجماهير، خاصة جبران الذي تلقى بطاقة حمراء جراء احتجاجه المتكرر على حكم المواجهة، في الشوط الثاني.

وعلى غرار هؤلاء اللاعبين، تعرض المدرب مهدي النفطي لانتقادات شديدة، إذ حسب جماهير للوداد، لم يعرف المدرب التونسي كيفية التعامل مع الشوط الثاني للمباراة، وخاصة بعد تسجيل الوداد لهدفه الأول.

جماهير الوداد تطالب بإقالة المدرب

طالبت جماهير نادي الوداد الرياضي بإقالة مدرب الفريق بعد خسارته لأول مباراة ضمن منافسات عصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم.

وعبر انصار الفريق الأحمر عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن رفضهم لاستمرار المدرب التونسي رفقة الوداد الرياضي.

ومني نادي الوداد الرياضي بهزيمة بهدف دون رد في المباراة التي جمعته بنادي شبيبة القبائل الجزائري لحساب الجولة الثانية من عصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم.