أخباركرة قدم
الأكثر تداولًا

الاتحاد البرازيلي ينشر بيانًا بخصوص سجن داني ألفيس وروبينيو

شدد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم على أهمية التضامن مع ضحايا الاعتداء الجنسي، بعد إدانة اللاعبين السابقين للمنتخب داني ألفيس وروبينيو.

وكانت محكمة برشلونة قد حكمت على ألفيس بالسجن على 4 سنوات ونصف، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على امرأة في إقليم كتالونيا، قبل أن يستأنف ويتم الحكم بالإفراج عنه بكفالة مقابل مليون يورو، مع استكمال المحاكمة.

أما روبينيو فقد ألقت القوات البرازيلية القبض عليه لتنفيذ عقوبة السجن لمدة 9 سنوات، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي أيضًا على امرأة في ميلانو الإيطالية.

بيان الاتحاد البرازيلي بخصوص قضيتي داني ألفيس وروبينيو وعدد من القرارات

ونشر الاتحاد البرازيلي بيانًا أوضحوا خلاله بأن قضيتي روبينيو وألفيس تُمثل إغلاقًا لواحدًا من أكثر الفصول ضررًا في تاريخ كرة القدم بالبرازيل، مثنيًا على شجاعة الضحايا لإلهام المزيد من النساء المتضررات للإبلاغ عن هذه الجرائم البشعة وعدم الصمت في وجه الظلم، إضافة لدعوة جميع الرجال إلى أن يكونوا في طليعة الكفاح ضد العنف، خاصة في بيئة لا تزال فيها الذكورية سائدة بحسب وصف البيان.

كما سلط الاتحاد البرازيلي في بيانه على سلسلة من التدابير والإجراءات المتخذة لمكافحة العنف والتمييز في كرة القدم والمجتمع بشكل عام، منتقدًا العنصرية التي تواجه عدد من الرياضيين البرازيليين بسبب لونهم، على رأسهم فينيسيوس جونيور جناح ريال مدريد.

وجاء البيان كالتالي:”وضعت الإدانات النهائية للاعبين روبسون دي سوزا (روبينيو) ودانييل ألفيس حداً لواحد من أكثر الفصول ضرراً في كرة القدم البرازيلية.. القضيتان، اللتان تتعلقان بلاعبين كانا من نجوم المنتخب البرازيلي لكرة القدم، أحد أعظم الرموز الثقافية في بلادنا، لا يمكن أن تنتهي بإدانة الجناة”.

روبينيو – ميلان – المصدر: Gettyimages

وأضاف:”ومن الضروري أن يلهم الموقف الشجاع للضحايا المزيد والمزيد من النساء بعدم التزام الصمت في مواجهة وحشية هذا النظام، والأكثر من ذلك.. في بيئة تسود فيها الذكورية، يتعين علينا نحن الرجال أن نكون على خط المواجهة ليس فقط لمكافحة العنف الجنسي، بل لجميع أنواع العنف”.

وتابع:”ويعرب الاتحاد البرازيلي وجميع مديريه واللجنة الفنية للمنتخب البرازيلي عن تضامنهم مع الضحايا الوحشيين للجريمتين اللتين ارتكبهما اللاعبان السابقان.. القميص الأصفر الذي يرتديه الرياضيون البرازيليون في الملعب هو أكثر من مجرد زي موحد. مثلما أن كرة القدم هي أكثر من مجرد رياضة في البرازيل. والأمر متروك لمن يرتديه للدفاع عن مشاعر وقيم الدولة بأكملها الممثلة هناك، ومن المعيب أن يشعر الرياضي بالارتياح عند ارتكاب هذا النوع من الانحراف، معتقدًا أن ما حققه من خلال الرياضة سيحميه بطريقة أو بأخرى من أي عقاب، كما أنه من المخزي أيضًا أن يشعر مشجع من أي جنسية بالارتياح لإهانة الرياضيين البرازيليين فقط بسبب عرقهم، كما رأينا للأسف في أوروبا، ضد اللاعب فينيسيوس جونيور”.

وأردف:”لقد تحرك الاتحاد البرازيلي ظاهريًا لمكافحة العنف الذي وجد طريقه إلى البيئة الرياضية دون التعامل معه بالحزم اللازم. إن مكافحة العنصرية والعنف الناجم عن مشاجرات المشجعين تتقاطع مع جدول أولويات الكيان بطريقة مستعرضة، في جميع مجالات عمله”.