أخبار الكرة المغربيةأندريس إنييستاالمغربأخبار

أندريس إنييستا في المغرب.. هل يكون خليفة الركراكي؟

أثارت الزيارة المفاجئة للنجم الإسباني الأسطوري، أندريس إنييستا، إلى العاصمة المغربية الرباط، موجة من التكهنات في الأوساط الرياضية المحلية والدولية، في ظل وجود شائعات حول مستقبل وليد الركراكي.

ويتواجد “الرسام” الذي صال وجال في ملاعب العالم بقميص برشلونة و”لاروخا”، حاليًا في المغرب وسط تقارير تشير إلى فتح قنوات تواصل رسمية مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقلد مهام تقنية وتدريبية غير مسبوقة.

وتأتي هذه الزيارة لتعمق الروابط بين إنييستا والكرة المغربية، خاصة وأنه كان ضيف شرف بارز في نهائي كأس أمم أفريقيا “المغرب 2025″، حيث لبى دعوة فوزي لقجع لمشاهدة الموقعة الختامية بين المغرب والسنغال من منصة ملعب الأمير مولاي عبد الله.

مدرب أم تقني؟ أندريس إنييستا مرشح للعمل في المغرب

وتشير المصادر إلى أن إنييستا قد يجتمع بمسؤولي الجامعة لمناقشة إمكانية انضمامه للطاقم التقني للمنتخب المغربي كمساعد للمدرب وليد الركراكي، بينما أشارت تقارير أخرى إلى إمكانية توليه تدريب “أسود الأطلس”.

وليد الركراكي - تصوير: عمر الناصيري
وليد الركراكي – تصوير: عمر الناصيري

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي النجم الإسباني لتعزيز مسيرته التدريبية الناشئة؛ حيث يرغب في اكتساب خبرة عملية ميدانية رفقة “أسود الأطلس”، مما سيدعم ملفه للحصول على ديبلوم التدريب المتقدم UEFA Pro، علمًا أنه يتابع حاليًا دراسات تدريبية تحت إشراف الاتحاد الإماراتي لكرة القدم.

وفي سياق متصل، لم تستبعد معطيات أخرى أن يشغل إنييستا منصبًا داخل الإدارة التقنية الوطنية التي يترأسها الإطار فتحي جمال، للاستفادة من خبرته العريضة في تكوين الفئات الصغرى وتطوير الفلسفة الكروية.

ورغم قوة فرضية التدريب، ذهبت روايات أخرى إلى أن وجود أسطورة “الليغا” في الرباط قد يكون له أبعاد تسويقية واستراتيجية تتعلق بملف مونديال 2030 المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

ويرجح مراقبون أن الجامعة تسعى لتوقيع عقد دعاية مع إنييستا ليكون سفيرًا رسميًا للمغرب في هذا الحدث العالمي، مستفيدًا من شعبيته الطاغية وعلاقاته القوية في الجانبين المغربي والإسباني.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي بدأ عمله المهني في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.