ألكسندر أرنولد.. الحل السحري الذي وجده أربيلوا لمشاكل ريال مدريد
جاء الفوز الكبير الذي حققه ريال مدريد على ريال سوسيداد بنتيجة 4-1 بمثابة دفعة معنوية هائلة للمدرب ألفارو أربيلوا ولاعبي الفريق الملكي، وذلك قبل التوجه إلى لشبونة لخوض مواجهة حاسمة ضد بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا.
وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للنجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي قدم أوراق اعتماده كحل مثالي لواحدة من أكبر المشاكل الفنية التي واجهت الملكي في الآونة الأخيرة.
منذ رحيل أساطير خط الوسط، لوكا مودريتش وتوني كروس، عانى ريال مدريد بشكل واضح من غياب اللاعب القادر على تنظيم اللعب وبناء الهجمات من الخلف.
بعد أداء استثنائي أمام ريال سوسيداد، فيني يثبت أنه أتقن تكنيك ضربات الجزاء، فمن الأفضل في تسديد الركلات القادمة… فيني أم مبابي؟ 👀🔥#ريال_مدريد #فينيسيوس_جونيور #365ScoresArabic pic.twitter.com/rSnYxRdJRi
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 15, 2026
ورغم أن التخطيط الرياضي للنادي ركز في السنوات الأخيرة على بناء فريق يتمتع بقوة بدنية هائلة بوجود لاعبين مثل تشواميني، وفيدي فالفيردي، وإدواردو كامافينجا، إلا أن هؤلاء النجوم يقدمون أفضل ما لديهم عندما يتواجد بجانبهم صانع لعب يدير الإيقاع.
أرنولد حل سحري في ريال مدريد
وكانت الآمال معقودة على فالفيردي لتولي هذه المهمة، لكن أسلوب لعبه واضطرار المدرب لإشراكه في الجناح الأيمن في كثير من الأحيان حالا دون ثباته في هذا الدور. وفي ظل عدم تثبيت داني سيبايوس لأقدامه في التشكيلة الأساسية، وضياع فرص التعاقد مع لاعبين مثل مارتن زوبيميندي، ظل الفريق يبحث عن “المايسترو” المفقود.
في الصيف الماضي، تعاقد ريال مدريد مع ألكسندر أرنولد لتدعيم الجبهة اليمنى، وهو لاعب يمتلك خصائص فريدة تميزه عن غيره. فرغم أن التمركز الدفاعي قد لا يكون نقطة قوته الأولى، إلا أنه يعوض ذلك بمهارة استثنائية في ضرب الكرة وتمريرها، بدقة لا تقل عن أفضل صانعي الألعاب في العالم.
وهذا ما ظهر بوضوح في مواجهة ريال سوسيداد، حيث عاد أرنولد للتشكيلة الأساسية وكان أحد أهم مفاتيح الفوز.
لقد قدم تمريرة حاسمة رائعة لزميله جونزالو جارسيا افتتح بها التسجيل، كما أرسل العديد من الكرات الطويلة التي كسرت خطوط دفاع الفريق الباسكي وساهمت في النتيجة العريضة.

الآن، التحدي الأكبر أمام ألكسندر أرنولد هو الحفاظ على هذا المستوى وتجنب الإصابات التي عطلت مسيرته في النصف الأول من الموسم.
وبالنظر إلى أرقامه، فقد شارك الظهير الإنجليزي في 18 مباراة (بما في ذلك كأس العالم للأندية)، نجح خلالها في تقديم 4 تمريرات حاسمة.
والأهم من الأرقام هو دوره المتنامي في عملية البناء الهجومي، حيث أصبح العنصر الذي يعتمد عليه أربيلوا لإخراج الكرة وبدء الهجمات الخطيرة.