أعلن التركي إسماعيل كارتال، المدير الفني لنادي فنربخشة، استقالته بشكل مفاجئ عقب التعادل ضد روما الإيطالي بهدف لمثله، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وجاء قرار كارتال خلال المؤتمر الصحفي للمباراة، حيث رفض الرد على أسئلة الصحفيين واكتفى بإعلان مغادرته منصبه، مؤكدًا أن خطوته تأتي لمصلحة النادي واللاعبين.
وشهدت المواجهة أحداثًا مؤسفة تمثلت في تعرض المدرب لضربة في الرأس بسبب زجاجة ألقيت عليه من المدرجات، مما ألقى بظلاله على كواليس هذا القرار.

كواليس أزمة مدرب فنربخشة
وقال كارتال في كلمته المقتضبة إنه يتنحى عن منصبه ليتيح للنادي إدارة الفريق بشكل أفضل، موضحًا أنه يستقيل بشرط عدم العودة مجددًا إلى تدريب الفريق في المستقبل.
وأصدر نادي فنربخشة بيانًا أعلن فيه تحديد هوية المشجع الذي ألقى الزجاجة وفرض حظر عليه من دخول الفعاليات الرياضية، بموجب القوانين المحلية المتبعة.
وعلى الجانب الآخر، رفض رئيس النادي عزيز يلدريم هذه الاستقالة، مؤكدًا تمسكه بالمدرب وموضحًا أن غضبه جاء نتيجة حادثة الزجاجة، ومشددًا على استمراره في منصبه.
وكانت هذه التجربة هي الولاية الثالثة لكارتال مع فنربخشة وقاد خلالها الفريق في 11 مباراة فقط، نجح خلالها في التأهل لدوري الأبطال، إلا أنه واجه انتقادات حادة عقب خسارتين في الدوري المحلي أمام جينتشلربيرليجي وبشكتاش.
هل ينجح فنربخشة في احتواء الأزمة وتثبيت كارتال في منصبه؟
تسعى إدارة فنربخشة للحفاظ على استقرار الفريق وتجاوز تبعات الأحداث الأخيرة، أملاً في إقناع كارتال بالتراجع عن موقفه ومواصلة قيادة الفريق خلال الاستحقاقات القادمة.