كأس العالم 2022أخبارتقارير ومقالات خاصةكرة القدم الألمانيةكرة قدم
الأكثر تداولًا

أفضل لاعب في كأس العالم 2002

أفضل لاعب في كأس العالم، خلال نسخة المونديال التي أقيمت في عام 2002 وهو النجم الألماني أوليفر كان.

استضافت كوريا الجنوبية واليابان نسخة كأس العالم 2002 وهي النسخة السابعة عشر في تاريخ البطولة، والتي تم إسناد تنظيم البطولة بتنظيم مشترك بين بلدان، لتكون المرة الأولى والأخيرة التي يحدث فيها ذلك.

كما أنها النسخة الأولى التي تقام في قارة آسيا، حيث دائمًا ما كانت تقام البطولة ما بين قارات أوروبا أو الأمريكتين، إلى جانب أنها النسخة الأخيرة التي شهدت تأهل حامل اللقب فرنسا دون خوض التصفيات المؤهلة للمونديال.

وأقيمت نسخة كأس العالم 2002، بمشاركة 32 منتخبًا للمرة الأخيرة في تاريخ المونديال، بعدما تم بعد ذلك زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نسخة عام 1998 إلى 32 منتخبًا.

وتوج أوليفر كان بلقب أفضل لاعب في كأس العالم 2002، بعدما ساهم بشكل بارز، في وصول منتخب ألمانيا إلى نهائي المونديال

وساهم أوليفر كان بشكل بارز في وصول منتخب ألمانيا إلى نهائي كأس العالم 2002 إلى أنه فقد اللقب لصالح منتخب البرازيل.

وقبل انطلاق بطولة كأس العالم 2022 المحدد إقامتها في قطر، فكر 365Scores في تقديم سلسلة ” أفضل لاعب في كأس العالم”

من هو أوليفر كان أفضل لاعب في كأس العالم 2002

وبدأ أوليفر كان الذي ولد في الخامس عشر من يونيو لعام 1969 في مدينة كارلسروه، مشواره في كرة القدم وهو في السادسة من عمره، حيث انضم إلى فريق المدينة

وفي عام 1987، وقع أوليفر كان أول عقد احترافي له مع كارلسروه، حيث كان بديلاً للحارس المخضرم فامولا، وواصل مشواره في الفريق حتى أصبح الحارس الأساسي فى أوائل التسعينيات.

انتقال أوليفر كان إلى بايرن ميونخ

النقلة الكبرى في مشوار أوليفر كان، بعدما نجح في لفت أنظار العملاق البافاري إليه، حتى تعاقد معه بايرن ميونخ في موسم 1994/1995 في صفقة قياسية في ذلك الوقت بالنسبة لحارس مرمى حيث بلغت قيمتها 3.5 مليون يورو.

وانطلق أوليفر كان بسرعة الصاروخ مع بايرن ميونخ، وكان أحد الأسباب الرئيسية في اعتلاء العملاق البافاري منصات التتويج، وتوج معه بالعديد من البطولات القارية على رأسهم دوري أبطال أوروبا.

واستمر أوليفر كان في حراسة عرين العملاق البافاري لمدة 14 عامًا، حتى قرر الاعتزال.

مشوار أوليفر كان مع منتخب ألمانيا

واستدعى أوليفر كان للمرة الأولى لتمثيل منتخب ألمانيا في كأس العالم 1994، إلا أنه لم يحظى بفرصة المشاركة خلال نسخة البطولة.

وكانت أول مباراة يشارك فيها أوليفر كان مع منتخب ألمانيا في يونيو 1995 أمام سويسرا، وتوالت مشاركاته بعدها ولكن كبديل.

ومع اعتزال كوبكي حارس مرمى منتخب ألمانيا السابق، فتح الباب أمام أوليفر كان ليكون الحارس الأساسي للمانشافت، كان هذا في عام 1998.

وخاض أوليفر كان مع منتخب ألمانيا 86 مباراة منهم 49 مواجهة ارتدى خلالها شارة قيادة المانشافت، وكانت آخر مباراة له مع منتخب بلاده أمام إيطاليا التي جمعت بينهما في نصف نهائي كأس العالم 2006 أمام إيطاليا التي انتهت بهزيمة ألمانيا بثلاثية مقابل هدف، ليعلن بعدها اعتزاله اللعب دوليًا.

وعلى الرغم من المسيرة القوية للحارس المخضرم إلا أنه اعتزل دون التتويج بلقب كأس العالم، وكان أفضل إنجاز لمنتخب ألمانيا رفقة أوليفر هو تحقيق المركز الثاني في مونديال 2002، وبعدها المركز الثاني في مونديال 2006

اعتزال أوليفر كان

وعقب 20 عامًا، من انطلاق مشواره الكروي، قرر الملك كان أو العملاق، كما كان يطلق عليه، الاعتزال وتعليق قفازه، كان هذا في مايو 2008، حيث كانت اخر مباراة له مع بايرن ميونخ أمام محون بجان الهندي في لقاء ودي جمع الفريقان ليغادر الحارس العملاق المباراة تاركاً موقعه للحارس البديل مايكل رينسينج

وكنوع من التكريم للمشوار الكبير لأوليفر كان، أقام نادي بايرن ميونخ مباراة تكريمية أمام منتخب ألمانيا لأجل حارسه الذي قضى 14 عامًا حارسًا مرماه، كان هذا في سبتمبر 2008 وانتهت بالتعادل بهدف لكل منهما

المشوار مع بايرن ميونخ لم ينته بعد

ولم تنتهي علاقة أوليفر كان مع بايرن ميونخ عند هذه النقطة، بل امتدت حتى وقتنا هذا، حيث يتولى الحارس العملاق منصب الرئيس التنفيذي للعملاق البافاري

ألقاب وإنجازات أوليفر كان

وحقق أوليفر كان 18 بطولة، خلال مشواره الكروي، سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب ألمانيا

8 ألقاب للدوري الألماني
6 ألقاب لكأس ألمانيا
لقب لدوري أبطال أوروبا
لقب للدوري الأوروبي
لقب لبطولة إنتر كونتنينتال

ومع منتخب بلاده

حقق لقب كأس أمم أوروبا يورو 1996

كما حصد لقب أفضل حارس أوروبي 4 مرات متتالية

ولقب أفضل حارس في العالم 3 مرات متتالية

لقب أفضل لاعب في كأس العالم

أوليفر كان أفضل حارس مرمى في كأس العالم 2002

ولم يكتفي فقط أوليفر كان بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2002، إلا أنه حصل أيضًا على لقب أفضل حارس مرمى في النسخة ذاتها، بعد تفوقه بشكل بارز مع منتخب ألمانيا.

وخلال نسخة كأس العالم 2002، لم يدخل شباك أوليفر كان سوى 3 أهداف، ثنائية منها كانت أمام البرازيل في نهائي المونديال، كما أنه شارك في النهائي مصابًا في إصبع قدمه اليمنى.

إنجاز لم يحققه سوى أوليفر كان

ويعتبر أوليفر كان هو الحارس الوحيد والأول الذي يحصل على جائزة الكرة الذهبية، في تاريخ كأس العالم، كما أنه الحارس الوحيد الذي يجمع بين جائزتي القفاز الذهبي (جائزة ياشين) والكرة الذهبية في تاريخ كأس العالم، بالإضافة إلى تواجده ضمن التشكيل الأفضل في المونديال.

الخطأ الأسوأ في مسيرة أوليفر كان

وبسبب الخطأ الذي ارتكبه أوليفر كان، في نهائي كأس العالم 2002، حيث أستغل رونالدو الظاهرة خطأ الحارس في تسديدة ريفالدو، ليسدد الكرة بقوة ويعلن تقدم راقصي السامبا بهدف أول.

هذه اللقطة التي وصفها أوليفر كان إنها الأسوأ في تاريخه مع كرة القدم قائلا: “هذا الخطأ يساوي 10 أضعاف أي خطأ ارتكبته من قبل”.