365TOPأخبارتقارير ومقالات خاصةكأس العالم 2022كرة قدم
الأكثر تداولًا

أشهرهم تياجو ورافينيا ألكانتارا والأخوة سواريز مفاجأة – أشقاء اختاروا اللعب لمنتخبات مختلفة

عادة ما تجد أشقاء يرتدون نفس الألوان تحت علم بلدِ واحد في ملاعب كرة القدم، لكن الغريب حين تجد أخوة يحملون نفس الدم والأسم وكل شيء، لكن كلًا منهما اختار اللعب لبلد مختلف!

بعض من هؤلاء الأخوة الذين مثلوا منتخبات مختلفة، شاء القدر أن يجتمعا في بطولات مختلفة ومرات عديدة لمواجهة كلًا منهما الآخر للتنافس في مباراة يجب أن تخرج بفائز واحد، وبالطبع أحدهم سيعانق الخسارة وحيدًا في النهاية.

يستعرض 365Scores خلال هذا التقرير، أشهر أشقاء اختاروا اللعب لمنتخبات مختلفة في مسيرتهم الكروية في عالم كرة القدم.

1- الأخوين تياجو ورافينيا ألكانتارا

بالرغم أن الشقيقين تياجو ورافينيا تخرجا من أكاديمية “لاماسيا” ولعبوا في الفئات الأصغر مع برشلونة، وكذلك ارتدوا قميص منتخب إسبانيا فترة الشباب.

إلا أن الثنائي اختار طريق مختلف لاستكمال مسيرتهما الدولية، حيث اختار تياجو ألكانتارا منتخب إسبانيا نظرًا لأنه البلد الذي نشأ فيه منذ طفولته.

لكن رافينيا ألكانتارا، فضّل اختيار نفس طريق والده “مازينيو” واللعب مع منتخب البرازيل، برغم اختياراتهما المختلفة، لكن تبقى مسيرة تياجو ألكانتارا سواءً مع الأندية التي مثلها أو مع منتخب إسبانيا هي الأنجح عن مسيرة شقيقة الأصغر رافينيا.

2- الأخوين لويس وباولو سواريز

ربما لا يعلم الكثيرين أن لويس سواريز نجم برشلونة السابق وناسيونال الأوروجوياني الحالي، لديه شقيق يمارس كرة القدم مثله بالضبط.

إلا أن باولو سواريز الشقيق الأكبر للويس سواريز كان سببًا رئيسيًا في عدم معرفة الكثيرين به، خاصة وأنه فضّل عدم الخروج عن الدوريات المحلية في أمريكا اللاتينية والاستمرار في لعب كرة القدم هنا.

بخلاف مسيرة لويس سواريز الناجحة جدًا مع برشلونة وأتلتيكو مدريد وقبلهم مع ناسيونال الأوروجوياني، لكن الثنائي اختلف أيضًا أثناء اختيار المنتخبات التي سيمثلونها، فمثلًا سواريز لم يفكر كثيرًا واختار بلده الأم الأوروجواي.

لكن باولو سواريز بعد احترافه في الدوري السلفادوري، قرر في عام 2014 تمثيل منتخب سلفادور بشكل مفاجئ، حتى قرر الاعتزال في عام 2019.

3- الإخوة بول وماتياس وفلورنتين بوجبا

هذه المرة ليسوا شقيقين فقط، بل ثلاث أشقاء، “بول وماتياس وفلورنتين” بوجبا، ثلاثي يعود جذوره إلى غينيا في إفريقيا.

إلا أن الأخ الأصغر لماتياس وفلورنتين؛ بول بوجبا ولد في عاصمة النور في فرنسا، وأكمل حياته هناك بعد انتقال الأسرة بالكامل إلى باريس، وبعد تألقه في مسيرة كروية رائعة مثل خلالها عدد من الفرق الأوروبية، قرر في النهاية تمثيل منتخب فرنسا، بإعتباره منتخب البلد الذي نشأ وكبر فيه.

لكن شقيقيه اللذان يلعبان كرة القدم أيضًا، ماتياس كانت له تجربة في الدوري الاسكتلندي وفلورنتين لعب في الدوري الفرنسي الدرجة الثانية لفترة، لم يختارا نفس طريق الأخ الأصغر، بل قرر الثنائي الأكبر من بول بوجبا تمثيل منتخب غينيا، بلدهم الأم.

4- الأخوين جيروم وكيفن برينس بواتينج

أن تكون من أسرة الأب فيها من غانا والأم ألمانية، بطبيعة الحال سيظهر هذا الاختلاف بدوره على الأبناء، فمثلًا عند الحديث عن الأخوين جيروم وكيفين برينس بواتينج، فكلاهما بدأت مسيرته الكروية بالأصل مع نادي هيرتا برلين في الدوري الألماني.

لكن بعد عدة مواسم، اختار كيفن برينس الابتعاد عن ألمانيا بعد احترافه في ميلان الإيطالي، وقتها اختار “كيفن” تمثيل بلد والده فاختار اللعب بقميص منتخب غانا.

على الجانب الآخر، جيروم بواتينج الذي تمتع بمسيرة كروية رائعة في ألمانيا، حتى أنه اختار تمثيل منتخب ألمانيا بلد والدته وتم استدعائه فور إعلانه ذلك القرار، فيما بعد خطفه نادي بايرن ميونخ في عام 2011 بعد ظهوره الرائع مع المانشافت.

حقق جيروم بواتينج عديد البطولات سواءً مع العملاق البافاري أو منتخب ألمانيا الذي عانق معهم كأس العالم في 2014، قبل أن ينتهي به المطاف الآن في صفوف أولمبيك ليون الفرنسي.

5- الأخوين جرانيت وتولانت تشاكا

الشقيقان تولانت وجرانيت تشاكا تعود جذورهم بالأصل إلى دولة ألبانيا، إلا أن الثنائي ولدا في سويسرا، بل ولعبا في بداية مشوارهما الكروي مع فريق بازل السويسري.

لكن جرانيت تشاكا قرر الانفصال عن شقيقه والخروج من أجل الاحتراف خارج سويسرا، حتى انضم إلى بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني ومن ثم إلى أرسنال الإنجليزي.

الشقيقان لعبا بقميص منتخب سويسرا في مراحل الشباب المختلفة، إلى أن قرر “بولانت” الانفصال هو هذه المرة، ليختار تمثيل منتخب ألبانيا فيما تبقى من مسيرته الكروية.

وفي بطولة الأمم الأوروبية “يورو 2016″، شهدت ملاعب كرة القدم على واقعة فريدة، حين تواجد منتخب سويسرا ومنتخب ألبانيا في نفس المجموعة ضمن منافسات البطولة.

وحين جاء موعد مباراة سويسرا وألبانيا، ظهرت والدة الأخوين تشاكا في المدرجات بقميص يحمل شعار المنتخبين، تعبيرًا منها عن تشجيع المنتخبين لأجل أبنائها.